منتدى التواصل وتبادل المعارف
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التدخين Smoking

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
TAKI

avatar

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 25/08/2011

مُساهمةموضوع: التدخين Smoking   الخميس سبتمبر 22, 2011 10:23 pm

التدخين Smoking
كـأنـك لا تـدري
ليس من عصر كثرت فيه التجارب كعصرنا هذا وكأن الإنسان قد أصيب بهوس التجارب وعدواها في كل ما يمت إلى حياته بصلة. وقد تكون هذه التجارب مجرد واجهه أو مدخل شرعي لممارسة كافة الرغبات والأهواء على اختلاف أنواعها وشذوذها حتى تتحول تلك التجارب أخيرا إلى عادة مستحكمة ظالمة تقود الإنسان حسب هواها ورغباتها. وأكثر ما ينطبق ذلك على عادة التدخين التي تحكمت بعقول الناس على اختلاف مللهم وعلمهم ومشاربهم.
عادة التدخين آفة حضارية كريهة أنزلت بالإنسان العلل والأمراض كتأثيرها السيئ على الغدد الليمفاوية والنخامية والمراكز العصبية وتأثيرها الضار على القلب وضغط الدم والمجاري التنفسية والمعدة والعضلات والعين الخ ...
إنها تجارة العالم الرابحة ولكنه ربح حرام قائم على إتلاف الحياة وتدمير الإنسان عقلا وقلبا وإرادة وروحا. والغريب أن الإنسان يقبل على شراء هذه السموم الفتاكة بلهفة وشوق لما تحدثه في كيانهم من تفاعل غريب تجعله يلح في طلبها إلى أن تقضي عليه.
لا شك أن إغراءات الأصدقاء الواقعين تحت تأثير هذه العادة هي التي تعمل على إدخال البسطاء إلى عالمها الزائف الخادع حيث لا يتمكن أي منهم من التخلص منها إلا بعد شق النفس هذا إذا قدر له الخروج. وكأن الإنسان يظن انه يجد في هذه السموم ملاذا من همومه الكثيرة يهرب إليها في الشدائد والملمات. وهو لا يدري أن من يهرب إلى سم التبغ هو كمن يستجير من الرمضاء بالنار، لأنه بذلك يستنزف قواه ويقضي على البقية الباقية من عافيته.
كأنك أيها الإنسان لا تعلم انك بذلك تسير إلى طريق التهلكة والخراب وأن السعادة لا تكون في الركض وراء أوهام خادعة، إنها لا تكون بتغييب العقل وحجبه عن أن يكون قوة فاعلة يهديك سواء السبيل، إن السعادة هي في تحاشي الأخطار ومجابهة التحديات وتنبيه القوى الخيرة في الإنسان. إنها في الإرادة الصلبة والتنزه عن المطالب الخسيسة والانتصار على الضعف والوهم، إنها في الحفاظ على الصحة وعلى القوة العقلية والبدنية لإبقائها صالحة لمواجهة الملمات عوضا عن هدرها سدا وتبديدها فيما لا طائل ورائه.
إن العاقل يسهر على إصلاح نفسه وليس من يتبع سبيل الخطأ بحجة أن الأكثرية تسير في هذا الاتجاه. والجاهل هو من لا يملك التفكير الصائب للحكم على الأمور فتهون عليه نفسه وصحته. إن من يبيح لنفسه إتلافها بكل وسيلة رخيصة لمجرد أن فيها لذة مزعومة هو إنسان فقد مقومات الإنسانية، انه إنسان يستحق الرثاء.
بعد أن ازداد خطر عادة التدخين لا سيما في صفوف الشباب والمراهقين وطلاب المدارس والجامعات واستفحال خطره على الصحة فقد خصصت هذه الصفحة عن كل ذلك مظهرين بالحقائق والأرقام - لا بالعواطف والانفعالات - الخطر الكامن وراءه ووجوب محاربته على كل مستوى عن طريق التوعية الصحية والحذر من جعل الصحة مطية للشهوات وأداة للمقامرة. فالصحة هي الرصيد الحقيقي لكل دولة يحق لها أن تفتخر بنفسها وبمنجزاتها.
نبذة عن تاريخ التدخين
في أوائل القرن السادس عشر ادخل مكتشفوا أمريكا عادة التدخين إلى الحضارة الأوروبية، ومصطلح نيكوتين الذي يتداوله الناس عند التحدث عن التدخين أخذ من اسم جون نيكوت سفير فرنسا في لشبونة والذي دافع عن التبغ وكان يؤكد أن للتدخين فوائد مثل إعادة الوعي وعلاج الكثير من الأمراض.
وحتى منذ هذه البداية لم يترك الموضوع دون مقاومة فقد قام كثيرون بمعارضته وخصوصا (جيمس الأول) في كتابه "مقاومة التبغ" حيث اعتبر التدخين وسيلة هدامة للصحة. أما السيجارة التي يعرفها الناس بشكلها الحالي فقد ظهرت في البرازيل عام 1870م.
من الغريب أن أول إحصائية عن التدخين في الولايات المتحدة الأمريكية ظهرت في عام 1880 وكان تعداد السكان خمسين مليون فقط ثبت أنهم يدخنون 1,3 بليون سيجارة سنويا وحينما ارتفع عدد سكان الولايات المتحدة الأمريكية إلى 204 مليون ارتفع عدد السجائر المدخنة إلى 536 بليون سيجارة سنويا.
من هذا يتضح أن السكان زادوا بنسبة 300% أي أن زيادة السجائر أكثر من زيادة السكان 133 مرة.
التدخين Smoking
ما هي الدوافع التي تحمل الشاب أو المراهق على التدخين؟
هناك عدة عوامل دون أن يكون لأي منها أفضلية أو أهمية خاصة على ما عداها ولكل شاب أو مراهق دوافعه الخاصة التي قد تختلف عن دوافع الآخرين. وأهم هذه الدوافع هي كالآتي:

1. تساهل الوالدين
عندما ينغمس الأهل في مثل هذه العادات يصير سهلا على الولد أن يعتقد بأن هذه السجائر ليست بهذه الخطورة وإلا لما انغمس أهله وأقاربه فيها وبهذا فإن الأهل يشجعون أبنائهم عن سابق إصرار وتصميم على تدخين.
2. الرغبة في المغامرة
إن المراهقين يسرهم أن يتعلموا أشياء جديدة وهم يحبون أن يظهروا أمام أترابهم بمظهر المتبجحين العارفين بكل شيء، وهكذا فانهم يجربون أمورا مختلفة في محاولة اكتساب معرفة أشياء عديدة. فيكفي للمراهق أن يجرب السيجارة للمرة الأولى كي يقع في شركها وبالتالي يصبح من السهل عليه أن يتناولها للمرة الثانية وهكذا.

3. الاقتناع بواسطة الأصدقاء
الكثير من المراهقين يخشون أن يختلفوا عن غيرهم لاعتقادهم أن هذا من شأنه أن يقلل من ترحيب رفاقهم بهم.
4. توفير السجائر
إن أقرب السجائر تناولا للمراهق هي تلك الموجودة في بيته.
حقائق علمية عن التدخين والأمراض
1. الحقيقة الأولى
إن التدخين يسبب أنواعا عديدة من السرطان -أهمها سرطان الرئة- لقد كان سرطان الرئة مرضا نادرا قبل الثلاثينات حيث كان عدد الإصابات لهذا المرض في الولايات المتحدة الأمريكية يقدر بحوالي 600 إصابة سنويا وقد ارتفع هذا الرقم في سنة 1977م إلى حوالي 85,000 إصابة وليس هناك من شك أن أهم الأسباب التي أدت إلى هذه الزيادة الهائلة في الإصابات هو التدخين.
ما هي البراهين العلمية التي تثبت أن التدخين يسبب سرطان الرئة؟
1. إن سرطان الرئة مرض نادر جدا بين غير المدخنين
2. إن نسبة الإصابات تزداد بازدياد عدد السجائر المستهلكة وازدياد مدة التدخين وتقل هذه النسبة تدريجيا عند الإقلاع عن التدخين مما يثبت العلاقة المباشرة بين التدخين وسرطان الرئة
3. إن لسرطان الرئة أنواع عديدة، وإن زيادة الإصابات هي نتيجة الزيادة التي حصلت في الأنواع التي يسببها التدخين، أما الأنواع الأخرى التي لا علاقة لها بالتدخين فقد بقيت تماما كما كانت قبل عصر "أمراض التبغ"
4. لقد أظهرت الأبحاث العلمية أن دخان التبغ يسبب أمراضا سرطانية عديدة في أنواع مختلفة من الحيوانات.
إن هذه البراهين لا تترك مجالا للشك بأن التدخين هو من أهم مسببات سرطان الرئة ولكن يجدر بنا أن نوضح أن هناك فرقا كبيرا بين تدخين السيجارة وتدخين الغليون والسيجار، فالسيجارة أكثر خطرا. لقد أثبتت الدراسات أن سرطان الرئة أكثر شيوعا، بالنسبة إلى غير المدخنين، بخمس وعشرين مره بين مدخنين السجائر وبين 8-9 مرات بين مدخني الغليون و 3-5 مرات بين مدخني السيجار إن سرطان الرئة ليس هو السرطان الوحيد الذي يسببه التدخين - فالتدخين يسبب سرطان الشفة (وخصوصا بين مدخني الغليون) وسرطانات الفم بما فيها اللسان، وسرطان الحنجرة. كما أن هناك دراسات تدل على أن التدخين هو أحد مسببات سرطان المريء والمثانة.
ما هي المادة التي تسبب السرطان؟
إنه لمن الصعب التحقق من ماهية هذه المادة. لقد عزل حتى الآن ما يقارب العشرين من هذه المواد التي يمكن أن تسبب السرطان، إلا أن المادة أو المواد التي تسبب سرطان الرئة في الإنسان لم يتم عزلها حتى الآن بشكل قاطع.
2. الحقيقة الثانية
التدخين هو أهم الأسباب التي تؤدي إلى أمراض الرئة المزمنة وغير السرطانية. إنه لمن الواضح علميا أن التدخين يسبب تغييرات في القصبات الهوائية والرئة تتطور تدريجيا حتى تسبب التهاب القصبات المزمن. يبدأ هذا المرض كسعال بسيط في الصباح لا يعيره المدخن أو حتى الطبيب اهتماما (سعلة سيجارة) ثم تتطور هذه السعلة إلى ضيق النفس والنزلات الصدرية المتكررة والصفير عند التنفس وفي الحالات المتقدمة يصعب على المريض القيام بأي جهد جسدي.
لقد أثبتت دراسات على المراهقين أن أمراض الرئة المزمنة قد تنشأ بعد تدخين 5-10 سجائر في اليوم لمدة عام أو عامين. إن وجود الفلتر ليس ضمانه إذ أن الفلتر الفعال الذي يزيل كل النيكوتين والرماد والزيوت وغيرها من الكيماويات من الدخان لا يمكن لهذا الدخان أن يعبره. زيادة على الأمراض الرئوية المزمنة التي يسببها التدخين فهو يزيد بعض الأمراض الرئوية كالربو مثلا ويجعل إصابة الرشح والتهاب القصبات الحاد أكثر حدة.
3. الحقيقة الثالثة
التدخين يسبب تقلصا في شرايين القلب وهذا بدوره يسبب الذبحة القلبية فالأبحاث الطبية قد أظهرت بشكل غير قابل للجدل التأثير السيئ للتدخين على القلب وشرايينه. إن هذا الضرر يبدأ من تدخين السيجارة الأولى حتى ولو لم (يبلع) المدخن الدخان إذ أن مادة النيكوتين تذوب في اللعاب وتمتص بواسطة الدم وتسبب تقلصا واضحا في شرايين القلب وباقي شرايين الجسم.
لقد أثبتت الدراسات الطبية على المتطوعين الأصحاء بواسطة تلوين شرايين القلب أن تدخين أقل كمية ممكنة من التبغ يسبب تقلصا مؤقتا في قطر الشريان وأن التدخين المتواصل والمزمن يسبب بالتالي ضيقا في شرايين القلب، لقد دلت دراسة أجريت في الولايات المتحدة لمدة 20 سنة أن التدخين يزيد نسبة الإصابة بنشاف الشرايين بحوالي 200% وتخف هذه النسبة تدريجيا بعد التوقف عن التدخين. يجدر بنا أن نشدد على أن التدخين ليس هو السبب الوحيد لنشاف شرايين القلب - فهناك مسببات أخرى كارتفاع الضغط ووجود زيادة في المواد الدهنية بالدم والاستعداد الوراثي إلا أن التدخين يزيد بشكل واضح خطورة هذه الأسباب. إن الصغار والشباب هم أكثر تأثرا بالتدخين من الكبار إذ أن شرايين قلوبهم تكون (أطرى) وتتقلص بقوة أكثر، هؤلاء هم الذين يجب أن نحميهم من مضار التدخين بسرعة ولكن لسوء الحظ هؤلاء هم الأكثر استعدادا للبدأ بالتدخين لأسباب نفسية ودعائية تركز عليهم، وهم في العادة أقل حذرا واهتماما بصحتهم من الكبار.
4-الحقيقة الرابعة
5. التدخين يؤذي الجنين
التدخين مضر جدا بالجنين. لقد أثبتت الدراسات أن النساء الحوامل المدخنات معرضات بنسبة عالية للولادة قبل الأوان وللإجهاض ولولادة الجنين ميتا ولموت الطفل في الأسابيع الأولى بعد الولادة.
كما أظهرت هذه الدراسات بأن تدخين الأم يسبب تقلصا في شرايين الدماغ عند الجنين، فالغاز الموجود في السجائر يمكن أن يعرقل عملية انتقال الأكسجين من الدم إلى الجنين. إذ أن ارتفاع مستوى أول أكسيد الكربون في دماء الأجنة والأطفال المولودين من أمهات مدخنات يضعف من قدرة الدم على نقل الأكسجين (وذلك لأن غاز أول أكسيد الكربون له القابلية والقدرة على الاتحاد بالهيموغلبين وإضعاف قدرة الأكسجين على ذلك). وتفسر الدراسات أن سبب صغر حجم الأطفال المولودين من أمهات مدخنات يعود إلى عرقلة نقل الأكسجين إلى أنسجة الجنين.
4. الحقيقة الخامسة
التدخين يساعد على الصلع إلى جانب مضار التدخين الكثيرة فقد اكتشف أن له تأثير أيضا على تساقط الشعر، فالنيكوتين يسرع بالصلع الذي يصيب الكثيرين.
اكتشفت إحدى الدراسات أن 75% من الرجال المصابين بالصلع تتراوح أعمارهم بين 21-22 سنة كانوا من المدخنين وأن معظمهم كانوا قد بدؤوا بالتدخين وهم في سن الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة. برغم العوامل الوراثية للصلع فإن المدخنين يفقدون شعرهم بأسرع مما يفقده غير المدخنين.
مضار التدخين
إن التدخين داء وبيل، ومرض خطير، ابتلي به كثير من الناس، وهي عادة قد ظهر خبثها، وبان ضررها
بحيث لم يعد هناك مجال للشك في القول بحرمتها، وإثم متعاطيها.
والتدخين يجمع كثيراً من خلال الشر ورديء الخصال، فمن ذلك
1- أنه معصية لله تعالى يعاقب فاعلها.
2- أن الله تعالى يبغضه ويبغض متعاطيه.
3- أن متعاطيه يؤذي الملائكة والكرام الكاتبين.
4- أنه يؤذي المؤمنين غير المدخنين، ويجلب عليهم الضرر.
5- أنه يفسد الهواء النقي.
6- أنه تبذير، والله تعالى يقول: وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً [الإسراء:26].
7- أنه إسراف، والله تعالى يقول: وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ [الأنعام:141].
8- أنه إعانة على الإثم والعدوان، والله تعالى يقول: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [المائدة:2].
9- أنه إعانة لأعداء الإسلام على المسلمين وتقوية لهم.
10- أنه من باب المجاهرة بالمعصية، ومعلوم أن المجاهر بالمعصية أشدّ إثماً من المسرّ بها، قال : كل أمتي معافى إلا المجاهر.
11- أنه خبيث، ومنتن، وصاحبه يشاكله في شيء من وصفه.
12- أنه ضياع للوقت فيما لا يفيد بل يضر.
13- أن متعاطيه فيه تشبّه بأعداء الله الكافرين؛ لأن الدخان ظهر في بادئ الأمر في بلاد الكفار.
14- أنه يذهب المروءة.
15- أنه يدلّ على خفة العقل؛ لأن العاقل لا يرتكب شيئاً يتيقن ضرره.
16- أنه يجعل صاحبه قدوة سيئة لأبنائه فيقلدونه في تعاطيه.
17- أنه يثقل على شاربه العبادات والطاعات.
18- أنه يزهده في مجالس العلم والذكر.
19- أنه يدعوه إلى مخالطة الأشرار والأنذال.
20- أنه يكرّه الصيام لمتعاطيه؛ لأن الصيام يحرمه منه.
21- أن التجارة فيه والكسب منه حرام.
22- أنه يؤدي إلى الوفاة، وقد ذكرت هيئة الصحة العالمية أن الوفيات الناتجة عن التدخين أكثر من الوفيات الناتجة عن أي وباء آخر.
23- أنه يؤدي إلى الإصابة بسرطان الرئة والتهاب الرئة المزمن.
24- أنه يؤدي إلى الإصابة بمرض السلّ الرئوي والربو المزمن.
25- أنه يؤدي إلى الإصابة بسرطان الحنجرة.
26- أنه يؤدي إلى الإصابة بضيق التنفس والالتهاب الشعبي المزمن.
27- أنه يؤدي إلى الأرق والتوتر والاكتئاب.
28- يضعف الأعصاب، وقد يصاب المدخن بشلل الأعصاب.
29- يضعف الذاكرة ويوهن النشاط الذهني.
30- يضعف حاسة الشم والذوق.
31- يضعف البصر نتيجة الدخان المتصاعد.
32- يزيد عدد ضربات القلب.
33- يؤدي إلى تصلب الشرايين بما فيها شرايين القلب.
34- يؤدي إلى جلطات أوعية المخ الدموية.
35- يؤدي إلى الإصابة بالذبحات الصدرية.
36- يؤدي إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
37- يؤدي إلى الإصابة بفقدان الشهية.
38- يؤدي إلى الإصابة بالاضطرابات الهضمية والإسهال والإمساك.
39- يؤدي إلى الإصابة بالوهن والضعف العام.
40- يؤدي إلى الإصابة بسرطان الشفة واللسان والفم والبلعوم والمريء والبنكرياس.
41- يؤدي إلى الإصابة بقرحة المعدة والإثني عشر.
42- يؤدي إلى الإصابة بمرض الضمور الكبدي.
43- يؤدي إلى الإصابة بسرطان المثانة وقرحة المثانة.
44- يؤدي إلى الإصابة بسرطان الكلى.
45- يؤدي إلى التسمم البولي.
وبعد ذلك.. هل ستصرّ على التدخين.. أيها العاقل.. أيها العاقل.. أيها العاقل
التدخين واضراره على الجهاز الهضمي
لقد ثبت بما لايدع مجالا للشك أن للتدخين أضرارا جسيمة ليس فقط من الناحية الصحية.. ولكن أيضاً من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والنفسية.. علاوه على مخالفة المدخن للتعاليم الدينيه.. وليست أضراره مقتصرة على المدخن فقط، وإنما هي تصل إلى كافة أفراد أسرته ومجتمعه.. والتدخين أنواع فقد يكون عن طريق السجائر أو السيجار أو الشيشه كما أن هناك أنواع أخرى لاستعمال التبغ غير التدخيين مثل الشمة والسعوط و المضغة.. ولايقتصر الأمر على التدخين المباشر ولكن أيضا على التدخين غير المباشر كما هو الحال بالنسبة للحامل تعرض جنينها لاضراره.. كذلك فإن جلساء المدخنين وخاصة الأطفال والزوجة يتعرضون للأضرار نتيجة تلوث جو الغرفة بشكل متكرر.... وقد ثبت أن للتدخين غير المباشر صلة ببعض الأمراض كسرطان الرئة وغيرها. وللتر طيه أشرار كثير نذكر منها ما يلي:
اولاً: اضرار اقتصاديه واجتماعيه:
تدل نشرات منظمه الصحة العالمية على أن عدد الدول المنتجة للتبغ بلغ 120 بلدا ويزداد مع الأسف نصيب الدول الناميه في إنتاح التبغ من يوم إلى آخر حيث بلغ عام 1983م ما مقداره 63% من الانتاج العالمي.. مقارنه بـ 58% عام 1973م و 50% عام 1963م. أما التصنيع فإنه يتم في الدول الصناعية ويباع بعد ذلك إلى الدول المنتجة بأرباح عليه.. ورقم أنه يتم تشغيل عدد كبير من العمالة في الدول النامية في هذا الانتاج إلا أنه لو تم استبدال ذلك بانتاج مادة أخرى نافعه فإن المردود الايجابي يسكون بلاشك أكبر سواء على العمالة أو على البلد المنتج.
ومن الملفت للنظر-والمؤسف أيضا-الاربفاع في صناعصو استهلاك التبغ في الدول النامية في نفس الوقت الذي ينخفض فيه معدل استهلاك الفرد فيها للغذاء.. وهذا يلاحظ بشكل أكبر في أفريقيا.. حيث كان معدل استهلاك الفرد للغذاء عام 1981م أقل منه بكثير عما كان عليه قبل عشرين عاما مضت.
ومع ازدياد موجة التدخين في البلد ان الناميه فقد أسبحت أضراره مماثلة لما لوحظ في البلد ان الصناعيه بل وإنهاقد تكون أكثر تأثيرا نظرا لأن سوء التغذيه وانتشار الأمراض المعدية المختلقة في البلد ان النامية تساعد على تفاقم الوضع.
وتقدر نسبة المدخنين من الرضال البالغين بحوالى 50% في كافة البلدان النامية.. أما بالنسبة للنساء فهتقدر بحوالي 5% ماعدا بعض الدول مثل بنغلادش والهند ونيبال وتايلاند حيث يزداد عدد المدخنات فيها بنسبة كبيرة.. ولقد ثبت أن 25% من الرجال في الصين أدمنوا التدخين قبل أن يبلغوا سن الثامنة عشر.. أما في الهند فإن ثلث الرجال يدمنون التدخين قبل بلوغ سن العشرين.
ومن أضراره الاصابة بالعاهات المختلفة التي قد تصل إلى حد الاقعاد مع المعاناة المستمره من جراء ذلك.. كذلك نقص الانتاجية لدى المدخن لكثرة تغيبه عن العمل بسبب كثرة التعرض للمرض وتقصير أجله مقارنة بغير المدمنين.. كذلك فإن المدمن كثرا ما يتسبب في حوادث الحريق والمرور.. وقد أثبتت الاحصائيات أن حوالي 15-25% من كافة حوادث الحريق ناتجة عن التدخين.. وأن حوالي 24% من حوادث الحريق المسببة للوفيات في الولايات المتحدة تنجم عن التدخين وأن 30% من حوداث الحريق المنـزلية سببها التدخين.
ثانياً: أضرار صحية عامة:
من الثابت أن للتدخين أضرارا صحية على كثير من الأعضاء الهامة في الجسم كتأثيراته السلبية على القلب والدورة الدموية التي كثيرا ما تسبب تصلب وانسداد الشرايين.. مما قد يؤدي الى جلطة القلب أو المخ او الأطراف التي قد تسبب الموت المفاجيء أو الشلل والاقعاد أو بتر الطرف المصاب.
أما تأثير التدخين على الجهاز التنفسي كالاصابه بالالتهابات المزمنه للشعب الهوائية وسرطان الرئتين فانه لم يعد خافيا على أحد من غير المختصصين في المجال الطبي.. يضاف إلى ذلك الاصابة بسرطان المثانة والكلي وتأثيره السلبي على القدرة الجنسية كذلك فانه من مسببات الاجهاض الى جانب بأثيره على صحة الجنين ووفيات المواليد وغير ذلك من الأضرار الصحية العديدة والتي لايتسع المجال لذكرها.
والتدخين يعتبر أحد عوامل الخطورة المؤدية الى الموت المفاجىء دون أن يكون هناك أمراض في القلب.. وقد ثبت أن التدخين يلعب دورا بارزا في 75% من حالات الموت المفاجىء إلى جانب بعض وامل الخطورة الأخرى كارتفاع الكولسترول وارتفاع الضغط ومرض السكر.. ويضاف إلى ذلك أن التدخين يؤدي إلى نقص الشهية وضعف التغذية وضعف جهاز المقاومة والاصابه بمختلف الأمراض بسهولة.
ثالثا: أضرار التدخين على الجهاز الهضمي:
أ) الفم والأسنان:
تعتبر التهابات اللثة واللسان وتسوس الأسنان وتغيير لونها وتهيج الحلق والبلعوم وكذلك التهابات الغدد اللعابية وتكون الحصى فيها من المضار الشائعه للتدخين يضاف إلى ذلك الرائحة الكريهة للفم.
وقد ثبت علميا أن التبغ من الأسباب الرئيسيه للإصابه بسرطان الشقتين والفم واللسان والبلعوم سواء أكان ذلك تدخينا للسيجارة أو السيجار أوالغليون أو تجميع التبغ بالفم ومضغه (الشمة أوالسعوط) والأخيره عادة منتشرة في جنوب الجزيزة وتهامة الحجاز والسودان لدى الرجال والنساء ولكنها لدى الرجال أكثر.. ويعتبر سرطان الفم مشكلة صحية كبيرة في جنوب وجنوب شرق آسيا وخاصة الهند التي يمثل فيها سرطان الفم 50-70% من أنواع السرطان الأخرى مجتمعة.. وهذا يرجع إلى حد كبير إلى مضغ بعض أنواع التبغ.. وقد ثبت أن نسبة سرطان الفم تزداد مع ازياد نسبة مضع التبغ وخاصه عندما تبدأ هذا العادة في سن مبكرة.. كذلك تبين أن موضع السرطان هو موقع وضع التبغ للمضغ.. أما إذا تم وصنعه للمضغ أثناء النوم فإن نسبة الاصابه بالسرطان ترتفع الى 36مرة عن غير المضغين.. يضاف إلى ذلك أن للشيشة دورا بارصا في نقل الكثير من الأمراض المعدية من سخص إلى آخر كالتهابات الكبد أو بعض الأمراض الفيروسية أو الجنسية.
وقد أجريت بعض الدراسات بكلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة عن الشمه ووجد أن لها علاقة كبيرة في انتشار سرطان الفم واللسان... وقد أشار الدكتور محمد على البار في كتابه (التدخين وأثره على الصحه) إلى وجود زيادة كبيرة في التهابات المريء والمعدة وقرح الاثنى عشر نتيجة استخدام الشمة.. كما وجد أن هذه الالتهابات لاتشفى رقم استخدام الأدويه والعقاقير الجيدة طالما كان المريض مستمرا في تعاطى الشمة، وأن التوقف عنها يؤدى إلى تحسن حالة المريض بصوره مذهله.
ب) المرىء
لقد ثبت أن هناك علاقة بين تدخين السجائر أو الغليون أو مضغ التبغ وسرطان المرىء ويتضح ذلك جليا في بعض الدراسات التي أجريت في جنوب أفريقيا لدى الأفريقيين وكذلك في أواسط وجنوب شرق آسيا.
وبعتبر التدخين من الأسباب الرئيسية لالتهابات المريء حيث يؤدى الى ارتخاء عضلة مدخل المعده مما يسبب ارتجاع حمض المعدة إلى المرىء بصفة متكررة.. وهذا يؤدى إلى التهابات المريء.
ج) المعدة والاثنى عشر:
هناك مؤشرات بأن التدخين من ضمن مسببات التهابات وقرحة المعدة والاثنى عشر وقد أثبتت الدراسات أن نسبة المصابين بالقرحة من المدخنين أكثر من غيرهم.. كذلك فقد ثبت بما لايدع مجالا للشك أن للتدخين دورا رئيسيا في تأخير شفاء قرحة المعدة والثنى عشر حيث يلعب النيكوتين دورا في تخفيف كمية السوائل والبيكربونات التي يفرزها البنكرياس وكذلك فإنه يؤدى أيضا الى ارتخاء عضلات مخرج المعدة وبالتالى ارتجاع عصارة المرارة إلى المعدة مما يسبب تهيجها.. كما أنه يؤثر على الدورة الدموية للاثنى عشر مما يقلل مناعة المخاطيه وحتى لو شفيت القرحة مع العلاج فإن المدخن يتعرض للانتكاسات أكثر من غيره.
د) البنكرياس:
لقد ثبت أن الاصابة بسرطان البنكرياس تتضاعف لدى المدخنين مقارنة بغيرهم وكذلك الاصابه بالتهابات البنكرياس خاصة إذا ما اجتمع التدخين والغول (الكحول) كما هو في البلد ان غير الاسلمية.
هـ) الكبد:
من البديهي أن تدخين الشيشة بالتناوب مع عدة أشخاص يؤدى كما أسلفنا إلى نقل الكثير من الأمراض المعدية من شخص إلى آخر وخاصة التهابات الكبد التى لم تعد أضرارها خافيه على أحد.


و) الامعاء الغليظه (القولون):
أثبتت عدة دراسات عملت مؤخرا في الولايات المتحدة أن للتدخين علاقة في نشوء بعض الأورام التى قد تؤدي إلى سرطان القولون.. كذلك نشر مؤخرا أن بعض أنواع التهابات القولون تكثر لدى المدخنين مقارنه بغيرهم
وهكذا فاننا لا نجد سبيا واحدا وجيها يشجع على الانغماس في هذه العادة الضارة بل إن المؤشرات التي تطرقنا إلى البعض منها والتي تم التعرف عليها حتى الان وفي هذا الفرع المحدود من المجال الطبي تنذر كل ذي عقل بالايتعاد عن هذه العادة الضارة ومحاريتها بكل الوسائل المتاحة..
التدخين ضار بالذكاء ووظائف الدماغ


التدخين يعرّض الأعضاء الحيوية في جسم الإنسان لإجهادات التأكسد
بعد التراكم الكبير للمعلومات والاكتشافات الدالة على الأضرار التي يسببها التدخين على صحة الإنسان، "يصبح من الغباء عدم الإقلاع عن هذه العادة".
هذا ما تؤكده دراسة جديدة نشرت نتائجها في عدد هذا الشهر من مجلة Addictive Behaviors أو "السلوك الإدماني"، وقد أجريت على المدخنين لقياس مستويات الذكاء لديهم، حيث تبين أن التدخين يخفض بشكل ملموس "حاصل الذكاء" (IQ)، وهو رقم يمثل ذكاء الشخص كما تحدده قسمة سنه العقلي على عمره كنسبة مئوية.
فقد قام فريق بحث بريطاني في أسكتلندا بقيادة الدكتور لورنس ويلي –من جامعة أبردين– وزملاؤه من جامعة إدنبره باختبار القدرة الإدراكية (العقلية) لعينة مكونة من 465 شخصا، نصفهم تقريبا من المدخنين، واختبار كيف تغيرت تلك القدرة العقلية على مدى أعمارهم، وما إن كانت هناك علاقة بين هذا التغير وعادة التدخين.
وكان أفراد العينة تم اختبارهم في عام 1947 عندما كانوا في سن الحادية عشرة بواسطة هيئة المسح العقلي الأسكتلندية، ولم تسفر الاختبارات عن أي فروق مميزة بين الأفراد فيما يخص عادات التدخين، ثم أعيد اختبارهم بين عامي 2000 و2002 عندما أصبحوا في سن 64 عاما.
كان أداء الأشخاص المدخنين من أفراد العينة في خمسة اختبارات ذكاء أقل بكثير من أداء الأفراد المدخنين سابقا والأفراد الآخرين الذين لم يدخنوا أبدا.
وبعد احتساب العوامل الاجتماعية والصحية كمستوى التعليم وطبيعة المهنة ومستوى تعاطي الكحول وأخذها بالاعتبار، بدا أن التدخين يساهم في خفض القدرة والوظائف الإدراكية بنحو واحد بالمائة.
ولوقت طويل مضى، كان هناك اشتباه في وجود ارتباط بين التعطل في وظائف الرئة وبين الشيخوخة الإدراكية، رغم أن آليات هذا الارتباط غير واضحة، مع أن أحد الاحتمالات هو أن التدخين يعرّض الأعضاء الحيوية لجسم الإنسان، بما في ذلك الدماغ، لإجهادات التأكسد.
ومن المعروف أن الخلايا العصبية المتشيخة تظهر حساسية عالية للعطب الناتج عن إجهاد التأكسد.



الآثار التربوية للتدخين السلبي على الأطفال
أوردت صحيفة غلاسغو هيرالد الأسكتلندية نتائج دراسة جديدة أثبتت أنه كلما زاد تعرض الأطفال للتدخين السلبي كلما تناقص أداؤهم في مادتي القراءة والحساب.
وأضافت الصحيفة أن هذه أول دراسة من نوعها وأنها تنظر في تأثير التدخين السلبي على صحة الأطفال وأدائهم في المهارات الإدراكية.
وذكرت أن الدراسة التي أجريت في الولايات المتحدة قاست مدى التعرض لبيئة الدخان عن طريق متابعة نسبة الكتنين في الدم وهي مادة يفرزها الجسم نتيجة تعرضه لمادة النيكوتين, مضيفة أن نسبة الكتنين يمكن أن تقاس من خلال الدم أو البول أو الريق أو الشعر.
وقالت الصحيفة إن الدراسة أجريت على 4399 طفلا تتراوح أعمارهم ما بين 6 و16 سنة, مضيفة أن مركز صحة الأطفال البيئية في سينسيناتي بأميركا قاس نسبة الكتنين في دم هؤلاء الأطفال وقيم أداءهم في اختبارات في المنطق والحساب والقراءة فوجد أن نتائجهم أثبتت وجود علاقة بين التدخين السلبي والأداء في تلك المواد, فكلما زاد التعرض للتدخين السلبي كلما تقلصت القدرة على القراءة والتفكير المنطقي.
ونقلت عن الدكتور كمبرلي يولتن أحد الباحثين الذين أجروا الدراسة قوله إن لهذا التدهور في المستويات تداعيات ضخمة على المجتمعات لأن ملايين الأطفال حول العالم يتعرضون للتدخين السلبي.
وأكدت الصحيفة أن هذه الدراسة ستعطي دفعة للقانون المقترح في أسكتلندا والذي يقضي بحظر التدخين في كل الأماكن العامة المغلقة بما في ذلك الحانات والمطاعم والنوادي الاجتماعية وأماكن العمل.



التدخين يضر النساء أكثر من الرجال
أفاد بحث علمي حديث بأن التدخين يضر النساء بدرجة أكبر من الرجال، وأنه يقلص أعمار المدخنات بأكثر من عقد مما يقلصه من أعمار الرجال.
وقالت وكالة (تسي.بي.أس) للإحصاء إن مقارنة أعداد الهولنديين الذين توفوا بسرطان الرئة عام 2003 وأنماط التدخين، أظهرت أن هذه العادة قلصت عمر المرأة الهولندية بشكل أكبر من الانخفاض الذي طرأ على عمر الرجل.
وحسب الوكالة فإن ارتفاعا في الإصابة بسرطان الرئة بين الهولنديات منذ السبعينيات ارتبط بزيادة أعداد المدخنات، فيما زاد متوسط عمر الرجال في هولندا بنحو خمسة أعوام منذ السبعينيات مع إقلاعهم عن التدخين.
ويعتقد أن التدخين أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بسرطان الرئة والأنواع الأخرى من السرطان وأمراض الرئة.



الحوامل المدخنات ينجبن أطفالا أقل ذكاء
أكدت دراسة دانماركية حديثة إلى أن النساء الحوامل اللواتي يدخن أثناء فترة حملهن أو يتعرضن لأجواء المدخنين بكثرة، ينجبن أطفالاً أقل ذكاءً عن نظرائهم الذين تنجبهم أمهات لا يدخن.
وقال كبير الأطباء المشرفين على الدراسة البروفيسور إنكي هانستروب إن نتائج دراستهم بنيت إلى حد كبير على اختبارات الذكاء المعمول بها دولياً وتعرف بـ" Intelligence Quotient" ويرمز لها بـ IQ.
وأضاف أن تجارب الاختبارات لمعدل الذكاء أجريت على 3044 شخصا ولدوا بين عامي 1959 و1961، وتبين بعد المسح الميداني أن الأشخاص الذين ولدوا من أمهات كن يتعاطين التدخين أثناء فترات حملهن, حصلوا على درجات أقل بكثير مما حصل عليه الأشخاص الذين ولدوا لأمهات لم يدخن. وشمل المسح دراسة ميدانية وأسئلة عما إذا كانت الأم قامت بالتعاطي مع التدخين أثناء الحمل أم لا.
وأظهرت الدراسة أن النساء اللواتي تعاطين التدخين أو كن يعشن في أجواء المدخنين أثناء فترة الحمل, أنجبن أطفالاً كانت مجموع النقاط عندهم في اختبار معدل الذكاء أقل من المعدل الطبيعي.
وعزا الباحثون الذين قاموا بالدراسة سبب تدني نتيجة الاختبار للأشخاص الذين ولدوا لأمهات مدخنات إلى أن المواد التي يحتوي عليها الدخان تؤثر سلباً على تطور نظام العصب المركزي للجنين وهو في بطن أمه. ويؤكد هانستروب الذي يعمل في قسم مكافحة السرطان بالمستشفى الدانماركي أن التدخين يترك على البشر أثرا سلبيا للغاية، فإضافة إلى أنه سبب رئيسي في السرطان فإنه يؤثر بشكل سلبي على الجنين في بطن أمه التي تتعاطى التدخين.
وتأتي هذه الدراسة الحديثة لتؤكد نتائج دراسة أميركية صدرت قبل بضعة أشهر خلصت إلى أن الأطفال الذين نشؤوا وسط عائلة لا تتعاطى التدخين تميزوا بنسبة ذكاء أكثر من الأطفال الذين تربوا في عائلة تمارس التدخين. وكانت دراسة سويدية صدرت مؤخراً أثبتت أن الأطفال الذين يعيشون وسط عائلة مدخنة أكثر عرضة لأمراض اللثة وتسوس الأسنان من سواهم من الأطفال الذين يترعرعون وسط عائلات لا تدخن.



الماريغوانا والحشيش يسببان الأمراض النفسية
حذر أطباء أستراليون من أن تدخين الماريغوانا والحشيش يزيد احتمالات الإصابة بالأمراض النفسية مثل انفصام الشخصية (شيزوفرينيا) في مراحل متأخرة من العمر.
وقال خبير طب الأعصاب ومدير معهد الأعصاب بجامعة نيوكاسل البروفسور فوجان كار إن ضرر الماريغوانا والحشيش قد يصل إلى حد الإصابة بالأمراض النفسية لأنهما يسببان تغيرات كيميائية داخل المخ تؤدي للإصابة بانفصام الشخصية.
ورفض البروفسور كار الاعتقاد السائد بأن المصابين بأمراض نفسية يدمنون تدخين الحشيش لتخفيف الأعراض التي يشعرون بها قائلا إن "افتراض العلاج الذاتي أمر يستبعده الذين يصابوا بانفصام الشخصية بعد تدخين الحشيش".

وأشار إلى أن تلك الحالات من انفصام الشخصية لم تكن لتظهر على الإنسان لسبب أو لآخر في حالة عدم تعاطي الحشيش.
يأتي تحذير البروفسور كار في الوقت الذي تشعر فيه السلطات بقلق بالغ إزاء انتشار تعاطي المخدرات وانتشار زراعة الماريجوانا سرا في المدن.
وتشهد أستراليا انتشارا كبيرا لزراعة الماريجوانا وتخضع زراعات الماريغوانا على مدار سنوات لعملية هندسة وراثية حتى تكون مخدرة بصورة أكبر


تدخين الفتيات في سن مبكرة يسبب سرطان الثدي
يبدو أن جملة "التدخين سبب رئيس للسرطان وأمراض الرئة والقلب والأوعية الدموية" لم تكف في بيان خطر التدخين، إذ أن الرواية النرويجية ستضيف لها و"سبب رئيس في سرطان الثدي للفتيات".
ومن المعروف منذ فترة طويلة أن التدخين من الأسباب الرئيسة لسرطان الرئة، وأكدت أبحاث مختلفة أخرى أن ثمة علاقة بين بعض أشكال مرض السرطان والتدخين.
إلا أن الباحثين النرويجيين أضافوا اليوم جديدا إذ لم تكن هناك علاقة معروفة بين التدخين ومرض سرطان الثدي لدى الفتيات اللواتي بدأن التدخين في وقت مبكر.
فقد أظهرت دراسة نرويجية شملت 100 ألف امرأة أن النساء اللواتي قمن بالتدخين لفترة تزيد عن 20 عاما وبدأن التدخين قبل أن يتممن الخامسة عشرة من أعمارهن، بلغ خطر الإصابة بسرطان الثدي لديهن حوالي 48%.
أما النساء اللواتي بدأن التدخين منذ أكثر من عشرين عاما وقمن بتدخين أكثر من عشر سجائر يوميا فإن خطر إصابتهن بالسرطان وصل إلى 34%.
سرطان الثدي لدى الأطفال
كما أشارت نتائج الدراسة إلى أن النساء اللواتي بدأن التدخين منذ أكثر من 20 عاما وأنجبن طفلهن الأول فإن خطر إصابتهن بسرطان الثدي قد وصلت إلى 27%.
وتكشف الدراسة أن 200 من أصل 2600 حالة إصابة بسرطان الثدي سببها أن النساء النرويجيات قد بدأن التدخين في سن المراهقة من عام 1950 حتى 1960، وظللن يدخن لمدة 20 سنة على الأقل طبقا لما قالته المشرفة على الدراسة البروفيسورة إنغر توريلد غرام.
وأضافت غرام التي تعمل في مؤسسة الطب الاجتماعي في جامعة ترومسو بشمال النرويج أن عوامل كثيرة مسببة ومؤثرة بشكل مباشر في الإصابة بمرض سرطان الثدي عند السيدات منها عدد الولادات وتوقيت ظهور الحيض لأول مرة وتوقيت ظهور سن البلوغ والوزن ومعاقرة الخمور، كما أن تدخين التنباك سبب من الأسباب.
إنجاب الأطفال يحمى
وأكدت البروفيسورة غرام أن النساء اللواتي يبدأن التدخين بعد فترة الإنجاب الأولى تقل لديهن نسبة خطر الإصابة بسرطان الثدي. وبررت غرام ذلك بأنه عندما تنجب المرأة طفلها الأول تتغير بنية الثدي وتصبح أكثر قدرة على مقاومة المواد المسببة للسرطان، وبذلك لا تشكل المواد المسببة للسرطان نفس الخطر.
وتم التوصل إلى نتائج الدراسة بناء على استطلاع كبير شمل أسئلة عن عادات التدخين، وتناول الخمور وظهورسرطان الثدي العائلي وإنجاب الأطفال وتوقيت ظهورالحيض لأول مرة وسن البلوغ والطول والوزن.
وتؤكد الدراسة أن الحقائق التي توصلت إليها تمت عبر عمليات استقصاء وبحث شملت مجمل النرويج تحت عنوان "المرأة والسرطان" وبتمويل من جمعية السرطان والمجلس النرويجي للبحث العلمي.



6. متفرقات عن التدخين
1. المدخنون معرضون لطوارئ العمل أكثر من غير المدخنين. وإهمال أعقاب السجاير يسبب حرائق كثيرة في البيوت والمعامل.
2. يحوي النصف الأخير من السيجارة المشتعلة مواد ضارة أكثر من نصفها الأول.
3. يقول الأطباء - الدلائل قوية لدرجة لا تسمح لضمائرنا كأطباء مسؤولين عن إنقاذ الحياة إلا أن ننذر الناس بالمخاطر التي يعرضون أنفسهم لها إذا استمروا في التدخين.
4. أحسن دفاع ضد خطر التدخين هو عدم التدخين.
5. لا يمكن للطب أن يدرأ سرطان الرئة أو يعالجه - إذ أن أربعة أخماس المرضى بهذا الداء لا يشفون لأن تشخيص المرض عادة لا يكون إلا بعد أن ينتشر السرطان خارج الرئة وليس هناك إلا احتمال 5% في عيش المعالج أكثر من خمس سنوات في الباقي من المرضى الذين يشخصون قبل أن تظهر بوادر انتشار السرطان خارج الرئة.
6. التدخين يضعف الإنجازات في عالم الرياضة.
نــــــداء
إلى الأطباء
1. عدم التدخين أثناء العمل المهني والاجتماعات العلمية.
2. عدم تقديم السجائر في البيوت لزواركم.
إلى المستشفيات
عدم السماح بالتدخين بتاتا إلا في أماكن معينة ومحدودة جدا.
إلى المدارس والجامعات
1. يمنع منعا باتا في جميع المدارس وفي جميع مراحلها.
2. إدخال مواد تثقيفية عن مضار التدخين في المناهج التعليمية في المدارس.
3. يمنع التدخين منعا باتا أثناء الدرس وفي الصفوف وفي المكاتب العامة (في الجامعات)
إلى أجهزة الإعلام
1. منع الدعاية للتدخين.
2. الطلب إلى إدارة التلفزيون بوضع دعاية مضادة للتدخين.
3. إدخال برامج تثقيفية عن مضار التدخين في التلفزيون والإذاعة.
إلى الدولة
1. حظر شامل على جميع أشكال الترويج للتبغ.
2. وضع معايير وحدود قصوى لمستويات القار والنيكوتين وأول أكسيد الكربون.
3. عدم الاستمرار في استخدام سجائر بها نسبة مرتفعة من القار أو النيكوتين - ومحرم استخدامها في البلدان الصناعية.
4. عدم السماح بالتدخين بتاتا في الأماكن المغلقة إلا في أماكن معينة ومحدودة جدا.
الصحة العامة وحقوق غير المدخنين
سيجارتك لا تضرك وحدك بل مئات الناس يقاسمونك الضرر
التدخين يعد خطرا فادحا على صحة المجتمع العامة. وانطلاقا من تعريف منظمة الصحة العالمية "للصحة" وهو:
"إن الصحة ليست فقط هي الخلو من المرض ولكن وجود سلامة نفسية وعقلية واجتماعية" فإن التدخين يجب أن لا يسمح في أماكن كثيرة كما هو الآن. فخلال مدة اشتعال السيجارة ينتشر معظم الدخان مباشرة إلى الجو المحيط.
بعد مناقشة طويلة للمحتويات الضارة لدخان التبغ فقد وجد أن أربعة فئات من الناس سوف يتعرضون لإضرار وخيمة من جراء استنشاق ذلك الدخان وهم:
1. مرضى الربو والحساسية
2. الرضع والأطفال
3. مرضى القلب والرئة
4. مستعملي العدسات اللاصقة
مرضى الحساسية والربو
يتأثر هؤلاء المرضى بدخان التبغ بطريقتين أولهما أن الدخان له تأثير ملهب للجهاز التنفسي بصورة عامة والثانية أن له تأثير منبه لإفراز نوع خاص من مضادات الأجسام هو (IgE). كما وان التعرض لناتج حرق التبغ يسبب التهاب الملتحمة، السعال، العطاس، الصداع.
1. الرضع والأطفال
أوضحت التقارير الواردة أيضا أن تأثير التبغ على البالغين أقل بكثير من ما يسببه من أضرار على الأطفال منهم. فالمولود ..الصغير والطفل حساسين جدا لدخان التبغ... وبذلك فإن الأضرار تظهر عليهم بصورة جلية ومبكرة جدا.
وقد أثبتت الدراسات الوافية لهذا الموضوع أن المواليد الذين تمارس أمهاتهم عادة التدخين اكثر مراجعة للمستشفى بشكوى الالتهاب الرئوي والتهاب الشعب الهوائية من أولئك الذين لا تمارس أمهاتهم هذه العادة. وأوضحت دراسات أخرى أن فرص التعرض للالتهاب الرئوي والتهاب الشعب الهوائية تكون الضعف إذا كان كلا من الأب والأم من المدخنين. ودراسات أخرى توضح أن أعراض الجهاز التنفسي لدى الأطفال تتناسب طرديا مع كمية دخان التبغ الموجود في بيئة الطفل. كما يصاب الأطفال المتعرضين لدخان التبغ بزيادة في سرعة دقات القلب وارتفاع في ضغط الدم.
2. مرضى القلب والرئة
المجموعة الثالثة من غير المدخنين "مهضومي الحقوق" هم المصابون بأمراض القلب أو الرئة المزمنة. فاحتراق التبغ ينتج عنه أول أكسيد الكربون الذي يتحد مع الأكسجين، ونتيجة لذلك فإن قلب ورئة المتعرض لدخان السجائر سوف يعمل بصعوبة فائقة للتخلص من تكون كربوكسيهيموغلوبين Carboxyhemoglobin وسيكون لذلك تأثير كبير على المريض بالذبحة الصدرية وسوف يساعد ذلك زيادة في معدل التنفس وسرعة القلب لمقاومة ذلك التأثير مما يجهد المريض ويزيد علته سوء.
3. مستخدمي العدسات اللاصقة
عند تعرض شخص يلبس العدسات اللاصقة لدخان التبغ فإنه يصاب بحرقان شديد وإفراز للدموع. وقد ثبت ذلك على كثير من هؤلاء الأشخاص مستخدمي العدسات اللاصقة.

الـتـدخـيـن وكـيـف يـمـكـن الـتـوقـف عـنـه
Stopping Smoking
عندما تسأل الغالبية من الأشخاص المدخنين تجد لديهم رغبة بالتوقف عن التدخين، ولكن الغالبية العظمى لا تعرف كيفية التوقف أو أفضل الطرق الواجب اتباعها للتوقف عن التدخين. ولكن قبل استعراض كيفية التوقف عن التدخين يجب ذكر بعض أضرار التدخين ، عند ملاحظة الصورة يتضح لنا أن التدخين يمكن أن يؤثر تقريبا على كافة الأعضاء في الجسم بدرجات مختلفة، ومن أهم الأمراض التي يسببها التدخين هي :

1-سرطان الرئة.
2-ضيق الشعب الهوائية وتمدد الرئة.
3-جلطة القلب.
4-أمراض الفم والأسنان.

ويوجد هناك دراسات عديدة تبين أن احتمال إصابة المدخن بالعديد من الأمراض تزيد بنسبة الضعف إلى عشرة أضعاف بالنسبة لغير المدخن حسب نوع المرض (انظر الجدول ).
الــمــرض احتمال الإصابة نسبة الوفيات من المرض نتيجة التدخين
لغير المدخن للمدخن
تصلب الشرايين 1 2 25-43%
الجلطة القلبية 1 5 75-80%
سرطان الرئة 1 10 80-85%
ضيق الشعب الهوائية 1 6 80-90%
الغرغرينة 1 9 90-98%
الوفيات نتيجة لمختلف أنواع السرطان 1 2 30%



صورة للثة مدخن , لاحظ التهاب اللثة و تراجعها عن الأسنان و التسوس و كذلك تكون جيوب اللثة.
وبعد استعراض الأمراض التي قد يسببها التدخين قد يخطر على بال المدخنين أنه هل يمكن للجسم أن يتخلص من آثار التدخين في حالة التوقف عنه، وفي الحقيقة أن للتوقف عن التدخين فوائد كبيرة وللجسم القدرة على التخلص من بعض المواد المتعلقة بالتدخين مثل النيكوتين وثاني أكسيد الكربون بسرعة كبيرة، وإن بعض الأعراض مثل الكحة والبلغم تخف خلال عدة أسابيع ويمكن خفض احتمال الإصابة بجلطة القلب بنسبة 50% خلال سنة واحدة فقط ويتم خفض احتمال الإصابة بأمراض السرطان بشكل تدريجي .
فإذاً ما هي الطريقة للتوقف عن التدخين؟
نحن نعلم أن التوقف عن التدخين ليس بالشيء السهل وذلك لأن التدخين يسبب (( إدمان عضوي وإدمان سيكولوجي )) ، ولكن الكثير من الناس يستطيعون التوقف إذا ما وجدت الرغبة الحقيقية لذلك و الكثير من الناس يتخوفون من التوقف عن التدخين بشكل مفاجىء وفي الحقيقة لا يوجد أي ضرر من التوقف فجأة عن التدخين، بل الكثير من الناس يقومون بهذا الشيء إذا ما توفرت الإرادة الكافية لذلك، ونحن ننصح باتباع البرنامج الآتي للتوقف عن التدخين :
1.تحديد موعد معين ( Target day ) للتوقف النهائي عن التدخين وعادة يكون هذا الموعد خلال 3-4 أسابيع من التفكير في التوقف .
2.التحدث مع الأهل والمقربين بالرغبة عن التوقف عن التدخين وذلك لمساعدة الشخص وتفهم الظروف التي قد يمر بها.
3.خلال هذه الفترة ( من ثلاث إلى أربع أسابيع ) على المدخن أن لا يدخن أكثر من عشر سجائر في اليوم.
4.في اليوم المحدد للتوقف عن التدخين ننصح بأخذ النيكوتين التعويضي، والغرض من أخذ النيكوتين هو التقليل من أعراض التوتر والعصبية التي يمر بها المدخن عند التوقف عن التدخين.
5.النيكوتين التعويضي (إنظر للأسفل).
6.اتباع بعض الإرشادات لمقاومة الحنين إلى السجائر هي :
• التأخير : المقصود به أنه في حالة الرغبة إلى السيجارة فإن الشخص يقول لنفسه أنا سوف أدخن ولكن بعد نصف ساعة وفي غالبية الأحيان بعد مرور فترة نصف ساعة أو أكثر فإن هذه الرغبة تقل تدريجيا ويستطيع الشخص التغلب عليها.
• الامتناع : الامتناع عن بعض الأماكن أو المواقف التي عادة تذكر بالشخص بالتدخين مثل الديوانيات أو المقاهي، وهذا الامتناع يكون لفترة مؤقتة لمدة شهر مثلا لأن بعد مرور الشهر فإن الإنسان عادة يستطيع التحمل أكثر.
• الهروب : المقصود بهذا الشيء هو الهروب أو الخروج من موقف ما يشعر الإنسان من خلاله الحنين الشديد إلى السيجارة، فمثلا إذا كان الشخص في مكان معين ويشعر بحنين شديد إلى السيجارة فإنه قد يضطر إلى الخروج أو تغيير المكان من أجل التغلب على هذا الحنين.
• إيجاد البدائل : محاولة الانخراط في أعمال أو هوايات أخرى لمحاولة الانشغال عن التفكير بالتدخين مثل ممارسة الرياضة لفترة معينة، تكثيف الزيارات الاجتماعية، وهذه البدائل تساعد على نسيان التدخين نوعا ما.
وهنا نود التنبيه انه من الضرورة اختيار الوقت المناسب للتوقف عن التدخين، فمثلا قد يكون أسهل على التخلص من التدخين في فترة إجازة من العمل، وبالتالي الابتعاد عن ضغوط العمل خلال الفترة الأولى الصعبة أو استغلال فرص معينة مثل شهر رمضان المبارك أو الحج فإذ هذه الفرص وممارسة العبادة في هذه المناسبات تقوى إرادة الانسان على مقاومة العادات السيئة مثل التدخين.



رئة شخص غير مدخن قارنها مع الصورة على اليسار. رئة شخص مدخن قارنها مع الصورة على اليمين.



صورة لرئة مدخن مصابة بسرطان الرئة (السهم الأسود).
الـنـيـكـوتـيـن الـتـعـويـضـي
يوجد ثلاث أنواع للنيكوتين التعويضي:
1)علكة النيكوتين :وتأتي بقوة 2 مجم أو 4 مجم، ونحن ننصح الشخص المدخن باستخدام علكة 4 مجم في البداية، ويجب أخذ 8 – 12 علكة يوميا لتعويض الجسم عن النيكوتين الذي كان يتلقاه من السجائر. ويجب اتباع الطريقة الصحيحة البطيئة لأخذ هذه العلكة بحيث يمضغ الانسان العلكة لدقائق، ومتى ما شعر بطعم النيكوتين فإنه يتوقف عن المضغ، وإذا مازال هذا الطعم فإنه يواصل المضغ ويتم تكرار هذه العملية لمدة نصف ساعة تقريبا، ويمكن أخذ علكة كل ساعة إلى ساعتين خلال اليوم.
2)لزقة النيكوتين :عادة تأتي لزقة النيكوتين بثلاث جرعات ( عالية – متوسطة – خفيفة )، ولكي يتم التغلب على الإدمان على النيكوتين فإننا ننصح بأخذ لزقة ذات الجرعة العالية يوميا لمدة أربع أسابيع ثم المتوسطة لمدة أربع أسابيع وأخيرا الخفيفة لمدة أربع أسابيع، وننصح بوضع اللزقة على أي مكان في الجسم وإزالتها بعد أربع وعشرين ساعة تقريبا ووضع لزقة جديدة.
3)فلتر النيكوتين :هذا الفلتر مكون من مادة نيكوتين يمكن استنشاقها مثل السيجارة، ويمكن استعماله بصورة متقطعة طوال اليوم.
الأدوية الأخرى التي يمكن استخدامها للمساعدة على التوقف ع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التدخين Smoking
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة بلقاسم بن حبسة طريق تازولت باتنـــــــــــــــــــة :: منتدى التربية والتعليم الثانوي :: البحوث العلمية-
انتقل الى: