منتدى التواصل وتبادل المعارف
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تعريف وأصل الموسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
TAKI

avatar

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 25/08/2011

مُساهمةموضوع: تعريف وأصل الموسي   الخميس سبتمبر 22, 2011 10:02 pm

تعريف وأصل الموسي
قى: الموسيقى..أصوات ذات رنين خاص بها تصدر عن الآلات الموسيقية,سواء أكانت هذه الآلات وترية أو نفخية ,وهي أصوات متآلفة منسجمة تعبر عن الفرح والحزن والتأمل..وهي تصدر بواسطة الأنسان ممن خلال مداعبته للأوتار أو من خلال إدخال الهواء بواسطة فمه في تجويف الآلات النفخية .
إن الموسيقى لغة شفافة عذبة يفهمها الإنسان وبغض النظر عن عرقه ولونه ومكانه وزمانه, فهي تعبير إنساني راق لما يختلج في القلوب من المشاعر والأحاسيس الرقيقة التي تخاطب العقول وتلامس الأرواح والقلوب.
والموسيقى.. هي هي من حيث كونها نتاجا إبداعيا وتعبيرا إنسانيا عن واقع حال أو خيال, وإن إختلفت في الأسلوب والموضوع والتنفيذ, وهذا يعود الى طبيعةالآلات الموسيقية التي إبتكرتها الشعوب أولا وللأختلافات الاجتماعية والدينية والنفسية فيما بينها والذي حتّم عليها خلق آلاتها التي تلائم طباعها وتقاليدها والغاية المرجوة منها ثانيا,إلّا إن ابتكار وسائل الأتصال الحديثة تلفزيون..اذاعة ..إنترنيت وغيرها من الوسائل ساعدت شعوب الأرض على تفهم الموسيقاة المختلفة من حيث الأطلاع على احدث المدارس الموسيقية الكلاسيكية والحديثة حيث أدى تطور وسائل " الميديا" الى تقارب موسيقيّ العالم في رؤيتهم الأبداعية للموسيقى من حيث الشكل والأسلوب والمضمون والتنفيذ الذي بدت اي وسائل الاعلام تلعب دورا مهما في أيصال المنجز الموسيقي والأستفادة من تبادل الخبرة.ومع نهوض ما يسمى بالعولمة الآن وجعل العالم مكانا وزمانا واحدا يبقى التمايز واضحا بين الشعوب في إعتماد بطاقتها الشخصية في كثير من منجزاتها الثقافية وغيرها.. فنرى في الشرق الموسيقي أساليبا ومسميات تختلف عنها في الغرب.. كموسيقى البشارف والسماعيات والدولاب والتحميلة وغيرها من أشكال الموسيقى كما هو منجزهم كغربيين.. السمفوني.. والسوناتات وغيرها.
وللتأليف الآلي أنواع لها قواعدها وأنظمتها . ومن هذه الأنواع ما هو عربي الأصل وهي :
1- الدولاب أو القد
2- المقدمة أو الإفتتاحية
3- القطع الوصفية أوالتصويرية
4- قطع الرقص
5- التقاسيم
ومنها ما هو تركي الأصل وهي :
1-البشرف
2-السماعي
3-التحميلة
4-اللونغة
5-المربع والمخمس
ومنها ما أخذ عن الغرب وهي :
1-المارش
2-البولغة
3- المازوركة
4- الفالس
وسنأتي على شرح كل من هذه الأنواع .
1- الدولاب أو القد:
الدولاب كلمة عربية وتركية تطلق على قطعة موسيقية صغيرة تسمى أيضاً إستهلال ، أي مقدمة تستهل بها الأدوار والقصائد وغيرها من أنواع القطع الغنائية .ويطلق اسم الدولاب أيضاً على النغم الذي يدور على نفسه بتكرار وإعادة . أما كلمة ( قد ) فقد جاء في القاموس أن القد هو ما ينظم كلاماً فصيحاً على وزن الأغاني . والموسيقيون في مصر يسمون بعض الدواليب ( قد ) ولا يعرف سبب لذلك ، مع أنه لا فرق بين ما يسمونه ( قد) وبين الدواليب الأخرى .
يتألف الدولاب من قطعة موسيقية رئيسية قصيرة ( جملة ) ذات موازين بسيطة 4/2 – 4/3 ولنشير عليها هنا بالحرف ( أ) ، وجمل أخرى قد تكون بشكل جنسها الموسيقي أو تتلون أجناسها وموازينها أو تقاسيم تعود في النهاية إلى السلم الرئيسي للدولاب . فإذا أشرنا إلى هذه الجمل بالأحرف ( ب ) و ( ج ) و ( د ) يكون تأليف الدولاب وعزفه كالتالي :
أ‌- ب- أ – ج – أ – د – أ
وهذا الشكل قريب الشبه جداً إلى تأليف الروندو في الموسيقى الغربية .
2- المقدمة أو الإفتتاحية :
وهي قطعة موسيقية تعزفها الآلات قبل القطعة الغنائية المصنوعة لها ، وتستعمل أيضاً في المسارح قبل الفصل الغنائي التمثيلي . وهي على أنواع مختلفة ، منها ما يشبه الدولاب من حيث صغر حجمه وميزانه وتركيبه وباقي شروطه وأوصافه ، وقد تكون غير موزونة. وهي محدودة الطول والتنوع بالموازين والأجناس الموسيقية ، ويرتبط سلمها الموسيقي بسلم بداية القطعة الغنائية التي تتبعها . وقد تطور شكل المقدمة تدريجياً ، فبعد أن كان جملة قصيرة جداً في العقود الأولى من القرن العشرين ، مثل مقدمة أغنية ( يا جارة الوادي ) للموسيقار محمد عبدالوهاب وغيرها تطورت إلى مقدمات طويلة تشتمل على الجمل الموزونة ( م ) وغير الموزونة ( حرة- ح) فيكون التأليف إما ( ح- م ) أو ( م- ح ) أو ( ح- م- ح ) .
ويمكن للقارئ أن يستمع إلى مقدمات للقصبجي أو أغنية ( على عودي ) و ( الأطلال ) وغيرها للموسيقار رياض السنباطي . كما يمكن الإستماع إ لى إفتتاحية مسرحية ( أيام فخر الدين ) أو (مسرحية ميس الريم ) للرحابنة .
3-القطع الوصفية:
هي قطعة موسيقية تعبر عن حالة من الإنفعالات النفسية كالفرح والحزن والشوق والعتاب و … الخ . أو لتمثيل بعض الظواهر الطبيعية كالعاصفة أو الشروق …. الخ أو تقليد لبعض الحيوانات مثل البلابل والخيول وغيرها .
وتأليف هذا النوع من الموسيقى غير مقيد بإسلوب أو ميزان ، بل يعتمد على إمكانية المؤلف بالتعبير عن مضمون اسم القطعة الموسيقية حسبما يتخيله . وهو أكثر المؤلفات تجريدية في الموسيقى ،لأنه ليس بالضرورة أن يكون إحساس السامع مطابقاً لمضمون اسم القطعة .
ويمكن للقارئ الاستماع إلى القطع الموسيقية لأحمد فؤاد حسن أو محمد عبدالوهاب .
4-قطع الرقص:
للرقص قطعة موسيقية تعزفها آلة موسيقية واحدة أو آلات متعددة . وتكون هذه القطعةغالباً بدون غناء ، وقد يصحبها غناء يمثّل بمعاني كلماته تلك الرقصة المعنية . وللرقص صلة وثيقة بالموسيقى . وجاء في الأساطير " كان أوزيريس إله الموسيقى يحب السرور والموسيقى والرقص ، إذ كان له فرقة من الموسيقيين بينهم سبع بنات من أفضل النابغات في فروع هذا الفن، وقد أطلق اليونانيون عليهن فيما بعد ( الآلهة السبعة للفنون الجميلة ) ، وأسموا كلاً منهن(موسه) ومنها جاء أصل اشتقاق كلمة (موسيقى ) . وجاء في دائرة المعارف للبستاني في المجلد الثامن ص 657 أن الرقص نشأ عن أسباب دينية , وكان المصريون يرقصون في أعياد العجل( أبيس) والهنود في هيكل بوذا . واهتم العرب قديماً بالرقص في المواسم والأعياد والمآتم والحروب .
وهكذا نرى أن الرقص منذ القدم إلى يومنا هذا وعند جميع الأمم كان فناً جميلاً أدركوا مزاياه فأسعدوا به مجالس أنسهم وأحيوا به مسرات حياتهم غير مسرفين ولا مفحشين ، بل كسبوا المتعة وصانوا الحياة .
تتنوع قطع الرقص مع تنوع الرقصة نفسها ، وتتناسب مع حركاتها من حيث لبساطة الميزان وسرعته مثل موسيقى الرقصات الشعبية المختلقة . وقد يكون ميزانها مركباً مثل موسيقى رقص السماح .
ويمكن للقارئ الاستماع إلى موسيقى رقصة البمبوطية أو الرقصة العربية أو شرح حضرمي أو السماح .
5-التقاسيم:
وهي تأليف آلي مرتجل تشبه في طابعها وأسلوبها الارتجال الغنائي بكلمات ( يا ليلي يا عيني). وهذا النوع من التأليف صعب ، يحتاج إلى معرفة تامّة بالسلالم الموسيقية وتحليلها والأجناس المتداخلة فيها وكيفية الانتقال من سلم إلى آخر عن طريق الأجناس المتداخلة التي يتميز بها كل سلم . أما التقاسيم على الميزان الثابت ، فإضافة إلى ذلك ، تحتاج إلى حسٍ عالٍ بالإيقاع وتدل التقاسيم في موسيقانا العربية ، والتي تنفرد بهذا النوع من الموسيقى ، على براعة ومقدرة العازف وخبرته ، وهي مقياس مهارته في التأليف الآني .
تكون التقاسيم في الغالب حرة ( بدون ميزان ) وأحياناً تكون جملاً غير موزونة يرافقها خلفية إيقاعية موزونة ، أو أن تكون موزونة الجمل الموسيقية ، وهي أصعب أنواع التقاسيم .
يمكن للقارئ الاستماع إلى تقاسيم على العود ل( محمد القصبجي ) أو على القانون ل( عبده صالح ) أو على الناي ل( عبدالسلام سفر أو سيد عبدالله ) .
ومن أكثر أنواع التأليف الآلي التركي الأصل والمتداول في الموسيقى العربية بشكل واسع هو السماعي واللونغه .
والسماعي قطعة موسيقية تتكون من خمسة أجزاء يتألف كل منها من 4 أو 6 أو 8 جمل موسيقية
يسمى الجزء الأول ( الخانة الأولى ) ويسمى الجزء الثاني ( التسليم ) أما الأجزاء الأخرى فتسمى ( الخانة الثانية ) و ( الخانة الثالثة ) و ( الخانة الرابعة ) . ويزف ( التسليم ) بعد كل خانة. يسمى السماعي عادة باسم سلمه الموسيقي ويؤلف على ميزان ( السماعي الثقيل أو الأقصاق سماعي 8/10 ) عدا الخانة الرابعة التي تؤلف على ميزان ( سنكين سماعي 4/6 أو سماعي دارج 8/6 أو سربند 8/3 أو دارج 4/3 وأحياناً 4/2 )
ويتغير جنس الخانة الثانية والثالثة عن السلم الأساسي للسماعي .
ويمكن للقارئ الاستماع إلى سماعي بيات ل( ابراهيم العريان )
أما اللونغه فهي قطعة موسيقية تشبه بعض الشيء السماعي ولكن بصورة مصغرة . وهي تقوم مقام المقدمة عند الأتراك .
تؤلف اللونغه غالباً على ميزان الوحدة البسيطة 4/2 وأحيانا على موازين قصيرة 8/3 ، 4/3 ، 8/6 ، 4/6 ، 4/4 . ويميل الميزان إلى السرعة دائماً ، أما لحنها فله سلم أساسي ولكنه يتميز
بالانتقال بين أجناس متعددة ويحوي دائماً تكنيكاً عالياً وقفزات واسعة لاستعراض إمكانيات العازفين .
يمكن الاستماع إلى لونغه كرد ل( محمد رجب ) أو لونغه فرحفزا ل( علي الدرويش ) .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تعريف وأصل الموسي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة بلقاسم بن حبسة طريق تازولت باتنـــــــــــــــــــة :: منتدى التربية والتعليم الابتدائي :: البحوث العلمية-
انتقل الى: